Skip to main content


 تأسس البرنامج عام 1992 كمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وبدأ كجهد بحثي تعاوني بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا والجمعية الجغرافية الملكية (المملكة المتحدة) لدراسة البادية الشمالية الشرقية في الأردن.

 ونُفِّذ البرنامج بالشراكة مع مركز التنمية والبحوث الخارجية في جامعة درم، الذراع التنفيذي للجمعية الجغرافية الملكية.

 يركز البرنامج على التنمية بدلاً من التغيير، ويهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في منطقة البادية الأردنية من خلال دمج اقتصاد البادية في الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة لسكانها، مع الحفاظ على المحيط الحيوي للبادية ونظمها البيئية وحمايتها. كما يولي البرنامج أهمية خاصة لتنمية الموارد البشرية من خلال الدورات التدريبية المتخصصة وبرامج بناء القدرات للباحثين والمجتمعات المحلية في مجالات تنمية الأراضي الجافة وشبه الجافة.

 وكلمة «البادية» هي كلمة عربية تشير إلى المناطق الجافة وشبه الجافة في الأردن، والتي تشكل نحو 80% من مساحة المملكة. وتقطنها تقليديًا قبائل بدوية تعتمد على تربية الأغنام والماعز والإبل. وتتميز البادية بغناها بالتنوع الحيوي، إلا أنها تواجه تحديات مثل شح المياه، وتدهور الأراضي، والتصحر، والجفاف، وتغير المناخ، وجميعها تؤثر بشكل كبير على سبل عيش السكان والنظم البيئية.