حول المركز الوطني للأبحاث والتنمية
المركز الوطني للبحث والتطوير (NCRD) هو مركز أبحاث وطني أردني غير ربحي تابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.
تأسس NCRD في عام 2010 بهدف تطوير القدرات العلمية في مجالات التكنولوجيا الحيوية والمياه والطاقة والغذاء والنظام البيئي (WEFE) وأبحاث البادية.
رؤية
تعزيز وتطوير القدرات العلمية في مجالات التكنولوجيا الحيوية والمياه والطاقة والغذاء والنظام البيئي (WEFE) وأبحاث البادية.
مهمة
ويهدف المركز إلى تحديد وتنسيق وتطوير القدرات والأنشطة الوطنية في المجالات البحثية في مختلف المؤسسات التعليمية والمراكز العلمية، وبناء قاعدة المعلومات اللازمة لهذا الغرض.
كما يعمل المركز على دعم البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الاختراع والإبداع في مختلف مجالات عمل المركز، وتشجيع إنشاء مؤسسات منتجة اقتصاديا بناء على نتائج البحث والتطوير التي يحققها المركز.
ويعتمد المركز على تنمية الموارد البشرية العاملة في مجالات البحث والتطوير، ويتعاون مع الخبراء والعلماء والمراكز والمؤسسات والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية ذات الصلة.
يعمل المركز على إنشاء شبكات تواصل بحثية بين الباحثين الأردنيين في المملكة ونظرائهم الأجانب في مجالات عمل المركز.
الفريق
Image
محمد علي وديان
رئيس
محمد علي وديان
رئيس
رئيس
أستاذ الكيمياء الحيوية البيئية في الجامعة الهاشمية. البروفيسور وديان هو خبير بارز في الكيمياء الحيوية البحرية والعلوم البيئية. تركز أبحاثه على تدوير المغذيات، والنيتروجين العضوي المذاب، والديناميكيات البيئية للأنظمة المائية.
حصل البروفيسور وديان على درجة الدكتوراه. حصل على درجة الدكتوراه في علوم البيئة البحرية من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، وشغل مناصب باحث زائر في جامعة ستانفورد ومعهد ماكس بلانك.
في المركز الوطني للبحث والتطوير (NCRD)، نؤمن إيمانًا راسخًا بأن العلم والابتكار هما الركيزتان الأساسيتان لبناء مستقبل مستدام.
تأسس المركز عام 2010 كجزء من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، وقد كان منذ تأسيسه رائدًا في تعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية في الأردن. ويركّز المركز على مجالات مهمة مثل التكنولوجيا الحيوية، والمياه، والطاقة، والغذاء، وإدارة النظم البيئية، وأبحاث البادية.
واليوم، تتصاعد التحديات البيئية العالمية، بدءًا من فقدان التنوع الحيوي والتلوث، وصولًا إلى أزمات المناخ والصحة، إلى جانب تزايد حالات عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. ونتيجة لذلك، تواجه النظم الداعمة للحياة ضغوطًا متزايدة. ويتطلب هذا الوضع تحولًا جوهريًا في العمل البيئي العالمي، وتعزيز التعاون والحلول القائمة على العلم لتحقيق الانسجام بين الإنسان والطبيعة.
وانطلاقًا من الرؤية الوطنية للمملكة، وتحت توجيهات وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يواصل المركز الوطني للبحث والتطوير تعزيز الربط بين البحث العلمي وصنع السياسات العامة. كما يعمل على الترويج لنهج ترابط المياه–الطاقة–الغذاء–النظم البيئية (WEFE) كعنصر أساسي من عناصر التنمية المستدامة. ومن خلال مبادراته، يسعى المركز إلى تمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز العدالة والإنصاف في حماية البيئة، وتحويل المعرفة العلمية إلى سياسات واقعية وفعّالة.
ومن خلال الربط بين المعرفة والعمل، يسعى المركز الوطني للبحث والتطوير إلى جعل الأردن نموذجًا يُحتذى به في تحقيق التوازن بين التنمية والاستدامة البيئية، بما يضمن مستقبلًا مزدهرًا وقادرًا على الصمود لكلٍ من الإنسان والطبيعة.